📁 أحدث الكتب

كتاب الداء والدواء لابن قيم الجوزية الكتاب الشامل للعلاج الروحي والنفسي

كتاب الداء والدواء pdf لابن قيم الجوزية الكتاب الشامل للعلاج الروحي والنفسي


كتاب الداء والدواء pdf لابن قيم الجوزية الذي اشتهر بإسم الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي من أحد الكتب العظيمة في تاريخنا الإسلامي، وهو دليل قوي للتعامل مع مشاكل النفس ومن انفع الكتب لتهذيب النفوس البشرية ومجالدتها لمواجهة الابتلاءات التي يواجهها الإنسان. يجمع ابن القيم في هذا الكتاب بين العلم الديني الشرعي و العلم النفسي ليقدم علاجاً للذنوب والمعاصي، وفي هذا المقال من المكتبة التعليمية الأولى سنستعرض محتويات الكتاب وأهميته ونتناول الفوائد التي يمكن لنا استخلاصها.

وكما ذكرنا فإن هذا الكتاب الداء والدواء pdf هو من أفضل الكتب وأكثرها فائدة في تعليمنا كيف نهذب النفوس ونكبح استثارتها للكف عن عمل المعاصي ونجعلها تتوب توبة نصوحًا. وقد أفرد في هذا الكتاب معالجة مرض من أخطر أمراض القلوب التي تصيب الإنسان، ألا وهو العشق. فإذا تمكن من الإنسان زلَّ الأطباء في معالجته وأعيا المريض داؤه.

والمؤلف ابن القيم الجوزية رحمه الله، يُعدُّ من أطباء القلوب البارعين الذين لا يرجعون في طريقة مداواتهم للأمراض إلى حكماء غربيين، وإنما استنبط كتابه لمعالجة الإنسان من كتاب الله الحكيم، وهو القرآن الكريم الذي فيه هدى وموعظة وشفاء لما في الصدور. وكذلك استنبط هذا الكتاب من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بُعث لتعليم الناس الكتاب والحكمة، ولإصلاح عقيدتهم وسلوكهم، وليزكي نفوسهم ويهديهم لمراشد الأمور. فكان الذين تخرجوا على يديه خير أمة أخرجت للناس، ولم يعرف التاريخ البشري لها نظير.

تصوير فيديو من الكتاب

التعريف بالمؤلف: من هو ابن قيم الجوزية؟

ابن قيم الجوزية، واسمه الكامل شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، وهو من أحد كبار العلماء في الفقه والحديث والعقيدة. ولد في سنة 691 هـجرية وتوفي في سنة 751 هـجرية، وكان من افضل تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية. واشتهر ابن القيم بتأليف العديد من الكتب التي تركت أثراً كبيراً وارث عطيم في تاريخ الفكر الإسلامي، وخاصة في مجالات الفقه والعقيدة والأخلاق.

الداء والدواء هو من أحد كتبه التي مزجت بين الدين والعلم النفسي بطريقة عميقة ومؤثرة، حيث قدم هذا الكتاب إجابات على كثير من الأسئلة التي تتعلق بمشاكل النفس البشرية وكيفية نتعامل معها وفقاً للتعاليم الإسلامية.

محتويات كتاب ابن القيم الداء والدواء بي دي اف:

يتناول كتاب الداء والدواء مواضيع متنوعة تبدأ من الأسباب التي تؤدي إلى الذنوب والمعاصي وإلى كيفية علاجها والابتعاد عنها ويعتمد ابن القيم في هذا الكتاب على القرآن الكريم كلام الله والأحاديث النبوية سنة رسولنا الكريم لتوضيح سبل وطرق العلاج الروحي والنفسي. وقسم الكتاب الى فصول كثيرة سأذكر منها ما استطعت:
ابتدأ ابن القيم في كتابه الداء والدواء بالتداوي بالفاتحة، مع ذكر أسباب تخلف الشفاء وكذلك أسباب تخلف أثر الدعاء. وابتدأ بفصل يبين لنا أن الدعاء من أنفع الأدوية، وأن للدعاء مع البلاء ثلاث مقامات. ثم انتقل إلى الفصل الثاني وهو عن الإلحاح في الدعاء، مع ذكر الآفات التي تمنع من أثر الدعاء، وفصَّل الشروط التي تؤدي الى قبول الدعاء، وذكر من الأدعية التي هي في محل الإجابة. وقد استُجيب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسرٍّ في لفظه فقط، فالدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحدته فقط.

وفي الفصل الذي يليه، تناول العلاقة بين الدعاء والقدر، وقام بتوضيح أن الدعاء من أقوى الأسباب، وأن رضا الرب في سؤاله وطاعته. ثم تطرق إلى موضوع "ترتيب الجزاء على الأعمال"، وذكر أن هذا الموضوع يتجاوز في القرآن عن ألف موضع. وفي الصفحة 35 من كتابه ذكر أن دواء القلب أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه؛ الأول هو معرفة أسباب الشر والخير، والثاني هو الحذر من مغالطة النفس في الأسباب، اعتمادًا على عفو الله ونحوه.

وذكر لنا أمثلة من الاغترار، مبيناً أن حسن الظن بالرب إنما يكون في طاعته وحسن العمل نفسه. وفي الفصل الذي يليه، تناول أحاديث وآثاراً لردع الجهال العصاة المغترين برحمة الله، واغترار بعضهم بما أنعم الله عليهم في الدنيا. وذكر أن أعظم الخلق غرورًا هو من اغتر بالدنيا وعاجلها.

وفي الفصل التالي، ذكر ابن القيم لوازم الرجاء، ومن موضوعاته أن كل راجٍ خائف، وأن غاية الإحسان تكون مع غاية الخوف، وكيف كان الصحابة يخافون على أنفسهم من النفاق. ثم فصل في العودة إلى ذكر دواء الداء، ومن موضوعات هذا الفصل أن كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوب، وذكر أحاديث وآثاراً في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في الدنيا بسبب معاصيهم، وأوضح غلط الناس في تأخر تأثير الذنب.

ثم فصل في أضرار المعاصي على العبد في دينه ودنياه وآخرته، وذكر فيها حرمان العلم، وحرمان الرزق، والوحشة في قلب العاصي بينه وبين الله، والوحشة بينه وبين الناس، وتعسير الأمور، والظلمة في القلب، ووهن القلب والدين، وحرمان الطاعة، وقصر العمر.

ثم ذكر في محتويات هذا الكتاب فصلاً بعنوان "المعاصي تولد أمثالها" في صفحة 139، حيث أوضح كيف أن المعاصي تضعف القلب عن إرادته. كما ذكر أن كل معصية هي ميراث عن أمة من الأمم المعذبة، وأن تكرار المعاصي يؤدي إلى تراكم الأضرار على الفرد والمجتمع.

وذكر فصولاً كثيرة تحدث فيها عن المعاصي وكيف أن هوان العبد على ربه وأن عودة الضرر معصيته على غيره من الناس والدواب، وأن المعاصي تورث الذل، والمعاصي تفسد العقل، وكثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلب. وذكر أنواع المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله صلى الله عليه وسلم، وذكر أيضاً من عقوبات المعاصي التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، وأن المعاصي تحدث في الأرض أنواعًا من الفساد، وأن المعاصي أيضاً تطفئ من القلب نار الغيرة، المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبه، والمعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله في علاه، والمعاصي تستدعي نسيان الله لعبده، المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنين.

المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة، وتزيل النعم وتحل النقم، وتورث الرعب والخوف في قلب العاصي، وتوقع الوحشة العظيمة في القلب، وتورث القلب مرضًا وانحرافًا، وتُقسِّي القلب وتطمس نوره، وتقمع النفس وتدنسها.

كل هذه من المواضيع التي تحدث عنها ابن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه الداء والدواء وما زال هناك فصول كثيرة لا يسعني ذكرها هنا ونلخص ماسبق:
1. ذكر أسباب الذنوب والمعاصي:
يبدأ ابن القيم بتوضيح أن الذنوب ليست وليدة اللحظة، بل لها أسباب ودوافع متنوعة، من أبرزها حب الدنيا والجهل بالشريعة واتباع الشهوات، ورفقة السوء. ويقدم في هذا القسم كيفية تجنب الوقوع في الذنوب والمعاصي.

2. تأثير الذنوب على القلب والنفس:
يتحدث ابن القيم عن أثر الذنوب على الإنسان من الناحية النفسية والروحية. يوضح أن المعاصي تترك أثراً سيئاً على القلب مما يؤدي إلى قسوته والابتعاد عن الله. وتعكر صفو الحياة وتسبب الأزمات النفسية مثل القلق والاكتئاب.

3. كيفية علاج الذنوب:
يقدم ابن القيم كثير من العلاجات الشرعية للتخلص من الذنوب والابتعاد عنها. من أبرزها: التوبة النصوح، والاستغفار، والإخلاص لله، وقراءة القرآن، والابتعاد عن أسباب المعاصي.

4. الصبر على الابتلاء:
يوضح كتاب الداء والدواء أن الابتلاءات ما هي الا جزء لا يتجزأ من الحياة الدنيا، وأنها تأتي في صور مختلفة مثل المرض، الفقر، أو المصائب. ولكن العلاج الأمثل هو الصبر على الابتلائات، وأن الله يكافئ الصابرين في الدنيا قبل الآخرة.

5. التوكل على الله:
أهمية التوكل على الله في حل المشاكل والاعتماد الكامل على الله من خلال الإيمان بقضائه وقدره هو السبيل للتخلص من هموم الدنيا وغمومها.

📚 مقترحات كتب أخرى قد تنال استحسانكم:

أهمية قراءة كتاب الداء و الدواء:

يمنح الكتاب قارئة فرصة فريدة لفهم طريقة التعامل مع مشاكل الدنيا من منظور ديني عقائدي متزن وتتجلى أهمية الكتاب في نقاط:
1. يُعد كتاب ابن القيم مرجع رئيسي في العلاج النفسي بتعاليم الإسلام. فهو لا يقدم فقط حل مادي أو دوائي، بل ويركز على العلاج الروحي الذي يبدأ من داخل نفس الإنسان.

2.يوعينا بأضرار الذنوب والمعاصي
الكتاب يبين تأثير الذنوب على حياة الإنسان النفسية مما يجعلنا أكثر وعياً بضرورة تجنب الذنوب الابتعاد عنا والبحث عن رضا خالقنا.

3. تحفيزنا على التوبة والاستغفار
من خلال الأدلة التي وجدت من القرآن والسنة، يحث ابن القيم القارئ على التوبة والاستغفار لإن كل إنسان معرض للخطئ ولكن العودة إلى الله هي بالتأكيد السبيل إلى الخلاص.


وختاماً فإن كتاب الداء والدواء لابن قيم الجوزية هو مرجع مهم لكل انسان يخشى الله تعالى ويسعى لفهم تأثير الذنوب على النفس وكيفي يتخلص منها. وعند القراءة والتأمل في هذا الكتاب، يمكن لنا ان نحسن من حياتنا وتقوية علاقتنا بالله.



معلومات عن كتاب الداء والدواء pdf جاهز للتحميل والقراءة

اسم المؤلف: ابن قيم الجوزية
فئة الكتاب: كتب دينية
صيغة تحميل الكتاب: PDF
عدد الصفحات: 751
حجم الملف: 11.57 ميجا

لقراءة كتاب ابن قيم الجوزية الداء و الدواء او تحميله عن طريق جوجل درايف

لتحميل كتاب الداء والدواء ابن قيم الجوزيه بشكل مباشر
تعليقات